* يا بني، من رأيته لاعبًا بدينه، مستخفًا بقيمه، فإنه ذاهب الحياء، قليل المروءة، مستهتر بالواجبات. والبعد عنه غنيمة.
* يا بني، سالم من سالمك إلا أن يكون شيطانًا، فإنَّ سِلْمه عن نفاق، ونُصْحه كمين، ولينه عن خبث، وودَّهُ لوقيعة، وقربه لغدر، وسياسته لحرب!
* يا بني، إذا لم تستفد ممن تتردد عليهم علمًا أو أدبًا أو مالًا، فدعهم إلى غيرهم، وإذا تردد عليك من لا تلمس فيهم نجابة أو علمًا أو إصلاحًا فاصرفهم بأدب.
* يا بني، لو ذهبت إلى بلاد الكفر فلابد أن تتلوث بآدابهم وسلوكياتهم، ولو عاشرت أهل السوء فلابد أن يصيبك من رشاشهم، ولو صحبت أهل الانحراف والضلال فلابد أن تتلوث بأفكارهم لكثرة ما يرددونه، حتى تنسى ما هو البديل في دينك! فلا تصحب إلا أهل الخير، ولا تنهج سوى نهج الإسلام، ويكفيك من شر الغرب، ما أكرهوك عليه وأنت في بلدك الإسلامي!