الصفحة 3 من 47

* يا بنيَّ، عهدتُك صغيرًا حبيبًا طريًّا كغصنٍ نديٍّ، تسمع الكلام إشارةً؛ وتنزجر إذا زجرت، فلما أينعت وشببتَ صرتَ تقسو كجذع غليظ لا ماء فيه ولا حياة، فإذا أمسك الماء انتفخ ظاهرًا، دون فائدة.

ما أجمل الفتى في أدبه وطاعته يا بني!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت