* يا بني، حياتك تنعكس على آخرين استقامة واعوجاجًا، فكن قدوة حسنة.
* يا بني، التمس لنفسك صحبة طيبة، أو لازم بيتك في صحبة كتاب، أو معاشرة أهل بمعروف، أو أديب ولد، أو إصلاح شأن.
* يا بني، من رأيته متفكرًا، مهتمًا بأمر الناس، لا يفتأ يتحدث عن المجتمع وسبل إصلاحه، فاعلم أن له تأثيرًا، فاقترب منه وشاركه في همه إن كان ملتزمًا بدينه، واحذره إن كان غير ذلك.
* يا بني، ليس من البر أن تطيع والديك فيما وافق مزاجك ولا تسمع منهما إذا خالفه.
* يا بني، لا تجرح شعور والدك ولو بكلمة جافية، أو صوت يفهم منه الضجر {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} [الإسراء: 23] . فإنه قد يجبر خاطره من آخرين دونك، لأنه لم يتعب معهم كما تعب معك .. رباك صغيرًا، وقبَّلك بكل حنان، وحملك وضمك إلى قلبه، وأشفق عليك فأحسن مأواك، وأنفق عليك واعتنى بصحتك، وعلمك .. حتى إذا كبرت تمعر وجهك وتصعر خدك، وقلت ما قلت؟!
* يا بني، لا تلم أباك على تغير مزاجه وخروجه عن مألوف خُلُقِه في أوقات من مدة إشرافه على الأسرة، فإن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، وليست هي على طبيعة فرد أو جماعة؛ وسترى