الصفحة 36 من 47

أن الأب يواجه من مصاعب الحياة وظروف طلب المعيشة ومعاشرة أصناف من الناس، ما تعذره به إن شاء الله.

* يا بني، إذا غاب عنك رؤياي، وكنت بارًا بي، فادع لي بالرحمة والمغفرة، فإني أحوج ما أكون إلى برك يومئذ.

* يا بني، لا يطرقن سمعي أنك قاطعت رحمًا لك، ولو كان هو السبب في ذلك، فإذا قاطعك فلتكن أنت المتفضل في صلته، عندها أعرف طيب قلبك ونبل أخلاقك، وستكون مهجة القلب وسواد العين.

* يا بني، لا تهمش نفسك في هذه الحياة، فقد خلق الله فيك روحًا، وجعل لك موقعًا على الأرض، وهداك النجدين. وهذا يعني إمكانية تحركك في عدة جهات. وإذا اقتنعت بمحدودية قدرتك فاستعمل طرقًا أخرى للتأثير. علم ولدك، أو ساعد في تربية آخرين. اعمل وأثر في مواضع تقدر عليها، تكون بذلك قد أطلت يدك القصيرة، ووسعت من خطوات رجلك، وأبعدت في نظرك، وأصبت هدفك.

واعلم أنك إذا أبقيت مكانك أو دورك فارغًا، هرع إليه أهل الباطل فملئوه بباطلهم!

* يا بني، هناك دول تبث في أهلها روح العنصرية، فتنغرس بذلك الكراهية في النفوس، ولا تتحقق الأخوة الإسلامية المطلوبة بني هؤلاء وإخوانهم في بقاع الأرض، فكل يفضل «عنصره» ويتعلق بعلمائه وقادته، وينظر نظرة الدون إلى الآخرين، فيتحقق بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت