حلم الأعداء في تفريق المسلمين بعضهم عن بعض. فلا يغرنك كل هذا التهويل للمواطنة والقومية والعنصرية، وتحاش الإعلام المضلل كله، ولا تكن عنصريًا مثل آخرين، وكن عالميًا مثل عالمية الإسلام.
* يا بني، إياك أن تركن إلى ظالم فتمسك النار، ولا تتفوه بالرضا عنه فتسخط ربك، ولا تنعم في ظله فتشاركه الإثم.
* يا بني، كلما أردت أن أستريح تذكرت أنني لم أقدم شيئًا لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وأنني محتاج إلى حسنات كثيرة لأغطي بها هذا التقصير العظيم، فتنقلب راحتي إلى قلق وهم، فأهرع إلى ما تفضل به الله عليَّ من خدمة دينه، وأفرج به بعض ما أهمني. فلا تكن مفرطًا مثل أبيك، وقدم لأمتك ما تقدر عليه من الآن، ولتكن همتك في صميم دينك، وتفكيرك في الفوز برضا ربك.
* يا بني، الرجال أولو العزم لا يختارون طريق الراحة. إنهم يختارون طريق الجهاد والكفاح، ويرون في العمل المفيد راحة لأجسادهم وسعادة لنفوسهم وسرورًا لقلوبهم، خذ قسطك من الراحة لتكون عونًا لك على العمل الصالح، ولا تكن من صنف الكسالى أو فئة البطالين، وقدم لأمتك ما تقدر عليه.
* يا بني، سائل نفسك بين كل فترة وأخرى: ما الذي قدمته لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وأنت فرد منها؟ هل أنت ممن يأخذون ولا يعطون؟ بئس الرجل أنت إن كنت كذلك. إذا لم تجاهد عن أمتك فكن عنصرًا فاعلًا وشعلة نشاط في مجتمعك، وإذا لم تكن كذلك فكن مربيًا نافعًا ومدبرًا حكيمًا في أسرتك. وإذا لم تكن كذلك فلا أقل