الصفحة 47 من 47

* يا بني، لو نظرت إلى القلم وهو يتلوى بين يدي لكثرة ما أُداوله، ونظرت إلى ريشته وهي تنفرج باكية لكثرة ما أضغط عليها، لعملت أن ما أوصيتك به خرج من أعماق قلبي، وتلجلج في سواكن صدري، ليخرج أبلغ ما يكون، حتى يصيب فيك حسا وذوقًا، فتنظر فيه وتستوعب، وعسى أن تفكر فيه وتعمل به.

* يا بني، إن كنت قد قصرت في توجيهك فهذا كتابي بين يديك، خصصته لك، ورب قلمٍ أبلغ من لسان.

اللهم هل بلغت؟

محمد خير يوسف

كتبت بين شهري ربيع الآخر وذي الحجة

من عام 1422 هـ

والحمد لله وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت