* يا بني، إذا رابَكَ أمر فدعه، فكم من أمور يقدر المرء أن يشغل بها وقته. فإذا ألحت عليك نفسك فتعوذ بالله، ثم انصرف من مكانك إلى من تسكن إليه نفسك المطمئنة، فإذا عاد إلى تفكيرك ما تهرب منه فإنه وسواس ونزغات شيطان ستذهب من الزمن، فلا تلتفت إليها ولا تشغل نفسك بها، ونوِّر قلبك بذكر الله وقراءة كتابه.
* يا بني، لا يشترط أن تنتصر لنفسك كل مرة، الأفضل أن تعلمها العدل والإنصاف، وأن تنتصف منها إذا كانت هي السبب، وتنتصر عليها إذا أرادت أن تتجاوز حدها.
وجميلٌ منك أن تعترف بتقصيرك عند الآخرين.
* يا بني، أحيانًا يكون السكون أو التوقف خيرًا. فإذا شعرت بدوار عقلي وحيرة فكرية توقف واسترح حتى تهدأ الأمور، ويسكن الفوران، وتنجلي الظواهر، ويظهر المكنون؛ عندئذ تقدَّم إلى الأمام بخطوات هادئة، وقد تضطر للرجوع إلى الوراء عدة خطوات.
* يا بني، ضع لنفسك برنامجًا، وخطط لها، واحملها على الالتزام، فإنها تحب الفوضى، وإذا لم تجد من يحاسبها تمادت في السوء أو ركنت إلى الكسل، فتخسر بذلك ليلك ونهارك!
* يا بني، إذا لم تضع في منهج حياتك جلسات تفكير عميقة بمفردك فإنك ستضيع؛ للصخب الإعلامي الذي يحيط بك من كل