* يا بني، تذكر أمر ذلك الرجل الذي دعا الله أن يوسع عليه، ثم ضجر من الحال التي فيها ولم يصبر، فعزم على طرق باب غني ظالم مستبطر، فساعده، فمال إليه قلبه، فصار من أعوانه. أليس هذا واقعًا ملموسًا في الحياة الاجتماعية بصور ومناسبات شتى؟ أرأيت كيف يكون الغنى أحيانًا وبالًا؟ أليس الله أعلم بأحوال عباده وما يصلحهم منها وما يفسدهم؟