وقضاء الحوائج. ولا مروءة لظلوم.
* يا بني، إذا كان السخاء يغطي قبائح كثيرة، فإن قلَّة الحياء يغطي محاسن كثيرة، فكن سخيًا حييًّا.
* يا بني، إذا احتاج إليك أحد فانشرح صدرًا، واحمد الله على أن جعلك أهلًا لأن يطلب منك، وإنها لفرصة لإثبات شهامتك ومروءتك وكرمك.
* يا بني، لا تنس معروف أحد، اشكره له أولًا، وكافئه عليه ثانيًا، وزد عليه إذا قدرت، فإن المعروف عند الحاجة غيره عند القدرة.
* يا بني، شكر الناس خصلة جميلة، تدل على تربية وذوق وأدب. لا تنسه في لقاءاتك.
* يا بني، كن سوي النفس، عاقلًا، مهذبًا. وإياك وغرائب العادات، ومنكرات الأخلاق، وشواذ الأفكار.
* يا بني، بماذا تشفي غيظك إذا غضبت؟
إنه قلَّ أن يسلم غاضب من الظلم، فما عليك إلا أن تتجنب أسبابه، فإذا وقع فتجنب آثاره الوخيمة، فاسكت، أو غير وضعك، واستشعر ثواب من كظم غيظه، وابتعد عمن يقع غضبك عليه. وإياك أن تروي غليلك ممن هو أضعف منك ولا علاقة له بالموضوع، فإنه يدل على نفسية سيئة.
*يا بنيَّ, أصعب المواقف هي التي تكون فيها شديد الغضب,