و الحديث في إسناده إِبْرَاهِيم بن طهْمَان و عيسى بن شاذان.
وعيسى بن شاذان قال عنه أبو داود السجستاني: (عنده مناكير) [1] ، وذكره ابن حبان في الثقات لكنه قال: (عِيسَى بن شَاذان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ وَكَانَ من الْحفاظ مِمَّن يغرب) [2] .
و إبراهيم بن طهمان من رجال الصحيحين، و الدارقطني لا يحتج به [3] ، وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء، وقال: (ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار) [4] ، و عده ابن حبان من الثقات لكن قال: (أمره مشتبه لَهُ مدْخل فِي الثِّقَات ومدخل فِي الضُّعَفَاء وَقد روى أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة تشبه أَحَادِيث الْأَثْبَات وَقد تفرد عَن الثِّقَات بأَشْيَاء معضلات) [5]
و لأن الحديث في إسناده من يروي الغرائب وهما إِبْرَاهِيم بن طهْمَان و عيسى بن شاذان فقد يكون الحديث من غرائب ابن شاذان أو من غرائب ابن طهمان.
(1) - سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل ص 210 رقم 238
(2) - الثقات لابن حبان 8/ 494 رقم 14625
(3) - مَنْ تَكلَّم فيه الدَّارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين لابن زريق ص 27 رقم 19
(4) - ديوان الضعفاء للذهبي ص 17 رقم 195
(5) - الثقات لابن حبان 6/ 27 رقم 6579