فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 202

فى أيديهم ويتم السيطرة على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدى رعاياهم، وبذلك تضمحل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتهم العالمية على أنقاض هذه الحكومات.

وللصهيونية العديد من المنظمات العالمية منها ما يعمل في الخفاء مثل الماسونية ومنها ما هو معلن مثل الروتارى.

الماسونية هى منظمة سرية إرهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، معظم أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد بحفظ الأسرار ويقومون بما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام.

ويتم إحاطة الشخص الذي يقع في حبالهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون وهو ينفذ صاغرا كل أوامرهم، ويشترط في الشخص الذي ينضم إليهم التجرد من كل رابط دينى أو أخلاقى أو وطنى وجعل ولاءه خالصا للماسونية، وإذا تململ أو عارض في شئ تدبر له فضيحة كبرى، وقد يكون مصيره القتل، وكل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة.

وتقوم الماسونية بتنفيذ كل أهداف الصهيونية سابقة الذكر وبنفس أساليبها، أما الروتارى فهو الواجهة الجديدة العلنية للماسونية والتى تسير على نفس خطاها.

دور المناهج فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها:

يتضح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها"إن احتلال العقل يسهل احتلال الأرض"لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامى وإخضاعه هو الغزو الفكرى، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولاشك إن الغزو الفكرى أعمق أثرا وأشد فتكا في حياة الأمة من الغزو المسلح، لأنه يتسلل إلى عقولها وقلوب أبنائها، ويمضى بين الناس في صمت ونعومة وخفاء، مما يجعل الناس يتقبلون كل جديد تدريجيا ولو خالف قيمهم وعقائدهم وأفكارهم.

ومن المسلمة التى تقول بأن الحجة لا تقرعها إلى الحجة، فإن ا لغزو الفكرى لا يقاومه إلا الفكر الناضج والعقل المستنير والقلب المملوء بالإيمان، وهنا يكمن دور مناهجنا التربوية في تحقيق ذلك عن طريق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت