فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 202

-الربط بين بعض أجزاء المواد المتشابهة التي تدرس في نفس العام مثل الجبر والهندسة، الاقتصاد والاجتماع، الجغرافيا والتاريخ والتربية القومية، والطبيعة والكيمياء.

فعلى سبيل المثال يمكن تدريس شبه جزيرة سيناء جغرافيا وما بها من موارد اقتصادية ومواقع سياحية، كما يمكن تدريسها في مادة التاريخ على اعتبارها أنها البوابة الشرقية لمصر والتي كانت مقبرة لكل الغزاة الذين حاولوا الاعتداء على أرض الكنانة.

-الربط بين أجزاء المواد غير المتشابهة مثل الربط بين موضوعات القراءة والأدب بالتاريخ أو الجغرافيا بالجيولوجيا، والتاريخ وبالقراءة.

فعلى سبيل المثال يمكن دراسة فترة تاريخية معينة لمصر مثل الفتح الإسلامي لمصر وفي نفس الفترة تدرس الحركات الأدبية والإنتاج الأدبي لبعض الأدباء والشعراء في مثل هذه الفترة.

إلا إن المتفحص لمنهج المواد المترابطة يتضح له عدم اختلاف بينه وبين منهج المواد المنفصلة في كل الخصائص إلا في حالة الربط بين بعض المواد التي يدرسها التلاميذ في نفس العام الدراسي، وإن كانت عملية هذا الربط لم يكتب لها النجاح المطلوب حيث كان في أغلبه ربطا اصطناعيا ولذلك شابت هذا المنهج كل عيوب منهج المواد الدراسية المنفصلة.

نتيجة عدم نجاح عملية الربط بين المواد على النحو الذي كان يرجى منه وبقاء نفس عيوب منهج المواد الدراسية المنفصلة به، كانت هناك محاولة جديدة لتطوير منهج المواد الدراسية في شكل منهج المجالات الواسعة وتتلخص فكرة هذا المنهج في تجميع المواد الدراسية المتشابهة ومزجها في مجال واحد، بحيث تزول الحواجز بينها تماما، ومن هنا أصبح المنهج يتكون من عدة مجالات من أهمها:

-مجال الرياضيات: ويشتمل على: الحساب والجبر والهندسة وحساب المثلثات.

-مجال العلوم العامة ويشمل: الفيزياء والأحياء والكيمياء والجيولوجيا.

-مجال المواد الاجتماعية وتشمل الاجتماع والتاريخ والجغرافيا.

-مجال التربية الفنية ويشمل: الرسم والموسيقى والأشغال والتصوير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت