الفيلد مارشال مونتجومري، الذي كان قد أصبح أنذاك رئيسا للأركان الإمبراطورية إلى أنه"سيتوافر لنا مصدر قوة هائل، إذا بقيت باكستان في الكومنولث، نظرا لأن القواعد والمطارات والموانئ في شمال غرب الهند قيمة لا يمكن تقديرها في الدفاع عن الكومنولث". وتقدم وثيقة وردت في اوراقه تحليلا محكما للأهمية الاستراتيجية لباكستان فيما بعد الاستقلال:
اين وادي السند، والبنجاب الغربية وبلوخستان الشمال الغربي) مناطق حيوية بالنسبة لأي خطط استراتيجية للدفاع عن الحزام الإسلامي عظيم الأهمية ... وإمدادات النفط من الشرق الأوسط ... وإذا أراد الكومنولث البريطاني والولايات المتحدة الأمريكية أن يكونا في وضع يمكنهما من الدفاع عن مصالحهما الحيوية في الشرق الأوسط، فعندئذ تكون ارض باكستان هي أفضل المناطق وأكثرها استقرارا التي يتم فيها هذا الدفاع .. إن باكستان هي مرتكز القوس الاستراتيجي لمياه المحيط الهندي الواسعة والمعرضة للمخاطر.
ويحاج باترك فرنش بأنه لم يحبذ أي من كبار الموظفين المدنيين البريطانيين تقطيع أوصال الإمبراطورية الهندية عند الاستقلال او كان يعتقد أن إنشاء باكستان سيكون مفيدا. وكتب يقول ان: ادعاء أن البريطانيين كانت لديهم خطط سرية على الدوام لتقسيم الهند ... لا يمكن أن يجد ما يؤيده في المذكرات الداخلية والوثائق لدى هيئة العاملين في هوايتهول. (13) بيد أن تقرير فرنش لم يستفد كما هو واضح من الرجوع لوثائق هيئة الأركان، التي أعيد ذكرها في تحليل نارندرا ساريلا، معاون مونتبائن. والحق أن البريطانيين لم يكونوا يفضلون تقطيع أوصال الهند حتى أواخر 1945 واوائل 1946، ومن ثم لم تكن لديهم خطط سرية"لتقسيم الهند. ومع ذلك،"