الصفحة 22 من 562

حيدر علييف الشيوعي السابق، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي ومن رؤساء الكي جي بي والذي أباد خصومه بوحشية، ض د معارضيه المتاسلمين، وبعد أن تآمرت مع الولايات المتحدة لإعادة الشاه العرشه في 1953 بتدبير انقلاب على القائد الوطني مصدق، رفضت طلبه اللجوء إليها بعد أن أطاحه الخوميني، وكان وزراؤها صادقين في اعترافهم بأن هذه هي سياسة بلادهم عندما قال أحدهم إن هذا عمل لا يتسم بالشرف لكنها حسابات المصالح، وبعد عداء مرير لعدم الانحياز قالت تاتشر ان أفغانستان بلد من بلدان حركة عدم الانحياز العظيمة، وبعد إدانتها للمتمردين عادت لتقول إن كلمة المتمردين خاطئة وإنهم مقاتلون في سبيل التحرير، وبعد رفض الإسلام، رجعت لتقول إنه بديل جيد للماركسية وبين الحكم الديني الإسلامي مصد السوفيت.

ويعرض الكتاب دور بريطانيا القيادي والسباق في التآمر مع المتاسلمين، ثم تحولها إلى"جزمة"- كما يقول- في رجل الأمريكيين، تقوم بالأعمال القذرة التي يانف الأخيرون القيام بها، ويضرب الكتاب امثلة للرياء البريطاني، أشهرها"إسراف"السيدة تاتشر في التزلف للسعودية التي اصبحت بريطانيا معتمدة عليها اقتصاديا وإفراطها في الحديث عن عظمة الملك فهد وحكمته"وبعد نظر الحكومة السعودية في مناسبات كثيرة، وكذلك حديثها عن بعد نظر وروعة"ضياء الحق يكتاتور باكستان، و المحرك الأول بجانب السعودية، للإرهاب العالمي، كذلك حديثها عن بعد نظر الشاه وخبرته التي لا تباري، وعلى ذلك، ففي جنازته في القاهرة أرسلت أمريكا ريتشارد نيكسون للمشاركة، وأرسلت فرنسا سفيرا واكتفت بريطانيا بموظف في السفارة. ونورد فيما يلي بضع نماذج مما حواه الكتاب عن طبيعة السياسة البريطانية التي شاركتها الولايات المتحدة كثيرا من آثامها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت