• كانت بريطانيا في المحرك والموجه للقوى المتأسلمة في تصديها
القومية والعلمانية، وفي هذا خططت لاغتيال قادتها في مصر وسوريا والعراق وإندونيسيا خاصة عبد الناصر وسوکارنو. • أن جميع الحروب التي اتخذت طابعا جهاديا لعبت بريطانيا الدور
الرئيسي فيها من أفغانستان للبوسنة حتى الحرب بين أذربيجان وارمينيا حول ناجورنو كاراباخ والحرب في كشمير وفي بلدان
رابطة الدول المستقلة. • أنها شجعت الملا عمر قائد طالبان على أن يوافق في محادثاته مع
الأمير تركي رئيس المخابرات السعودية على تسليم بن لادن، وهو نفس ما عرضه حسن الترابي المتأسلم، ودفعت السعودية لتخصيص الملايين من الدولارات لإبادة الجيش العراقي في 1991، وشجعت بن لاين على أن يعرض على السعوديين أن تدافع قواته بعد أفغانستان عن المملكة، لكن هؤلاء فضلوا نشر نصف مليون جندي أمريكي (کافر) للدفاع عن أرض الحرمين، ووافقت على ض م مجاهدين حاربوا في أفغانستان إلى الحرس الوطني السعودي بعد عودتهم وتولت تدريبهم، ودفعت هي والأمريكيون الشيعة في جنوب العراق على الثورة على صدام، ثم تخلينا عنهم، بل وقامتا بحماية
قوات صدام التي سحقتهم ونبحت آلافا منهم. . أنها أعلنت أنها لن تربط سياسة التجارة والدفاع بقضايا حقوق
الإنسان، وذلك في تعاملها مع السعودية وباكستان وغيرها من الدول التي تمتهن كرامة البشر، بل واعلنت ان كل بلد حر فيما يفعله بمواطنيه.