أنها قامت هي وأمريكا باختبار أسلحة جديدة فتاكة في أفغانستان البيان مدى فاعليتها، ومن جانب آخر وردت أسلحة لم تثبت فاعليتها في حربها في فوكلاند لأتباعها المتأسلمين في حروبهم، وهربت لهم أسلحة سوفيتية حتى لا يعرف مصدرها، وأرسلت حمولة 100
طائرة من القذائف المسعود في أفغانستان و تولت تهريب المجاهدين الأفغان بأسماء مزورة لبريطانيا لتدريبهم في معسكرات هناك. • أنهم مع تزلفهم للسعوديين بل وتذللهم لهم، كانوا ينفسون عليهم
أشياءهم، فيقول السفير ديلي موريس"إنها مأساة أن تركز العناية الإلهية مع كل ما يحتاجه العالم، هذا القدر من الموارد والثروة في أيدي ناس لا يحتاجونه ويتسمون بقدر كبير من عدم المسئولية بشأن استخدامه ويعتبرون باقي العالم موجودا لخدمتهم". ويقول س فير بريطاني أخر عن الملك سعود إنه يبدو أنه ليس لديه فكرة عن أن الأموال ينبغي إنفاقها على اغراض أخرى غير نزواته الشخصية، أو أن هناك حدودا لما يمكن أن يأتي منها". كذلك يوضح الكتاب أن البريطانيين اقترحوا على وكالة المخابرات المركزية، استغلال انقسامات الأسرة لإسقاط سعود، وأنهم رغم مداهنتهم للسعوديين كانوا حريصين على إقامة علاقات بمن يمكن أن يكونوا بدلاء لبيت آل سعود، بمن فيهم المعارضون السعوديون في لندن، رغم أن أحد سفرائهم أعلن في تعليقه على الوضع في السعودية:"أن مصالحنا تتحقق على أفضل وجه بنظام استبدادي يحافظ على الارتباط بالغرب بأكثر مما تتحقق بديمقراطية تندفع منحدرة نحو الشيوعية والفوضى"."