المخابرات المركزية في إدارة الأمن الداخلي في السعودية في حين كان سيد قطب قد اعترف صراحة قبل إعدامه بانه خلال هذه الفترة كانت امريكا تصنع الإسلام". (32) وقد أخبر ديفيد لونج، وهو مسئول متقاعد من وزارة الخارجية الأمريكية وخبير في أمور السعودية والخليج، المؤلف روبرت بريفيوس أننا:"
قوينا دعم فيصل للإخوان المسلمين والجامعة الإسلامية، لأننا نحتاج إليهما لمواجهة أي حلفاء قد تستطيع موسكو أن تفتنهم ... إننا لا نعتبر الجامعة الإسلامية تهديدا استراتيجيا. هناك أشخاص سيئون يقترفون اعمالا سيئة بالنسبة للأشخاص الذين يقفون إلى اليسار، وبالنسبة لعبد الناصر. إنهم يحاربون مشايعي الاشتراكية، ومن ثم، فإننا لا نعتبر الجامعة الإسلامية تهديدا. (33)
واستمر المسئولون البريطانيون يعربون عن تفضيلهم نظاما س عوديا يقوم على أصولية إسلامية بدلا من نظام قومي عربي، حيث إن تغيير نظام يصف بلدا بإيراداته الضخمة من النفط إلى جانب الدول الجمهورية العربية سوف يقلب توازن القوة بأسره في الشرق الأوسط. (38) >
وكانت اليمن هي التي توافقت فيها مصالح بريطانيا والسعودية السياسية لأقصى حد، وذلك في دعمهما لقوى دينية محافظة في وجه تهديد قومي عربي. ففي سبتمبر 1992 خلع انقلاب شعبي قامت به قوى جمهورية بقيادة العقيد عبد الله السلال، الإمام محمد البدر الذي ظل في السلطة أسبوعا بعد وفاة والده الحاكم الإقطاعي المستبد الذي حكم منذ 1948. ولجات قوات الإمام للجبال وأعلنت العصيان. وقدمت هوايتهول الأسلحة والنقود للمتمردين وهي تعترف بان المستفيدين من ذلك لا يستطيعون كسب الحرب، ولكن كما