السعودي المهم جدا"في محمية عدن الشرقية التابعة لبريطانيا، وقال مكارثي إنه كان هناك عدد من السعوديين لهم ارتباطات بالمنطقة يشجعون الحكومة على الاستثمار في مشروعات لزيادة النفوذ السعودي في المنطقة لإبعادها عن"النفوذ الناصري المحتمل. (20) وفي القائمة التي أوردها مكارثي لهؤلاء الأعيان، هناك اسم يجذب الانتباه بوجه خاص: بن لادن، في إشارة إلي محمد والد أسامة، الذي كانت شركة التشييد الخاصة به قد أبرمت عقودا بعدة ملايين كثيرة مع بيت آل سعود. المذبحة الإندونيسية:
في حين كانت السعودية تدعم سياستها الخارجية، كان الدهماء في إندونيسيا يساعدون الجيش في ارتكاب واحدة من أسوأ المذابح في القرن العشرين، بمساندة خفية من بريطانيا وأمريكا.
كانت المؤسسة العسكرية تريد منذ أمد طويل التحرك ضد الحزب الشيوعي الإندونيسي، الذي كان بأعضائه البالغ عددهم مليونين هو أكبر قوة شيوعية خارج الاتحاد السوفيتي والصين، وكان يمارس نفوذا متزايدا لكنه محدود على نظام الرئيس الوطني أحمد سوکارنو. وفي 30 سبتمبر 1965، اغتالت مجموعة من ضباط الجيش ستة جنرالات في انقلاب أخمدته القوات الموالية للجنرال محمد سوهارتو، الذي شرع في تولي قيادة الجيش. وإذ لام سوهارتو الحزب الشيوعي الإندونيسي على محاولة الانقلاب، فقد بدا في حملة لاستئصال الحزب. وفي عربدة عمليات الاغتيال التي استمرت إلى 1999، تم قتل مئات الألوف، بما في ذلك أعداد لا تحصى من القرويين العاديين غير المرتبطين بالحزب الشيوعي، وبعد أن تمت تصفية الحزب