فهرس الكتاب
الأوسط الصرف)، بما في ذلك العلاقات بين الشرق والغرب والوضع الاقتصادي والنقدي العالمي(مع إشارة خاصة
لنظام اقتصادي دولي جديد). (33) كان ذلك قد أصبح حينذاك تحالفا استراتيجيا عالميا. ولم يكن يمكن أن ينتاب المخططين البريطانيين أي وهم بشأن من كان السعوديون سيؤيدونه في سياستهم الخارجية في غير ذلك. ففي السبعينيات والثمانينيات مول السعوديون مجموعة إرهابية كان يترأسها أبو نضال، والمتشددون الإسلاميون الذين كانوا يعارضون القذافي في ليبيا، وعيدي أمين ديكتاتور أوغندا المتعطش للدماء، والمتمردين المسلمين في الفلبين ونظام سياد بري الوحشي في الصومال. (33)
كانت علاقات المملكة بالمجموعات الإرهابية معروفة للولايات المتحدة بحلول أوائل السبعينيات. ففي مايو 1974 على سبيل المثال، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية بريطانيا من ألا تمضي قدما في عرضها المعلن عن تقديم قذائف أرض جو تعمل بماسورة النفخ للسعودية، خوفا من تسرب هذا النوع من الأسلحة إلى أيدي الإرهابيين". (39) وأخبر السفير الأمريكي في السعودية نظيره البريطاني أن واشنطن رفضت أن تبيع معدات مماثلة، هي قذائف العين الحمراء خوفا من أن تنتهي إلى أيدي الإرهابيين و"تستخدم ضد الطائرات المدنية أو أهداف مماثلة". (39) "
واستمر البريطانيون في تحمل مسئولية بقاء الأسرة المالكة السعودية نفسه. ففي 1970، درب فريق من الجيش البريطاني أعضاء من الحرس الوطني على القيام بواجبات خاصة فيما يتعلق بالسلامة الشخصية لصاحب الجلالة الملك". (39) وظل هذا الفريق هناك طوال أوائل السبعينيات، في حين كانت تتم حماية الشيخ اليماني وزير النفط السعودي بواسطة فريق من ضباط"