الصفحة 364 من 562

الضخم من الموارد الحيوية وهذا المقدار الهائل من الثروة في أيدي أناس لا يحتاجونها كثيرا ويتسمون بقدر كبير من عدم المسئولية بشأن استخدامها". وأضاف موريس، أن القادة السعوديين يعتبرون باقي العالم موجودا لخدمتهم، وانهم يتصرفون بلا مبالاة مرتجلة غير دارية بالعواقب، بما يلائم الآخرين أو بما قد يظنه الآخرون بهم) وكلمات موريس كاشفة لما تصف به هوايتهول أقرب حلفائها في المنطقة، الذين أقامت معهم تحالفا استراتيجيا، تحديدا للتصدي القوى أخرى أكثر اعتدالا في أماكن أخرى. خلاصة القول إن البريطانيين كانوا يعرفون على وجه الدقة مع من كانوا يتعاملون حيث أن أي قضية كان السعوديون يروجون لها في داخل المملكة وخارجها كانت باسم التطرف الوهابي والدفاع عن بيت آل سعود"

وكان المدى الذي ذهب إليه المسئولون البريطانيون لتعهد العلاقة استثنائيا عادة. ففي أكتوبر 1970 على سبيل المثال، تضمن موجز أعدته وزارة الخارجية للمملكة تمهيدا لزيارة الأمير فهد للنين قسما بعنوان

موضوعات ينبغي تحاشيها"، تضمن موضوعين - القضية العربية الإسرائيلية و"التقارير الأخيرة عن الرشوة والفساد في السعودية". (92) كما قدمت الحكومة البريطانية"سيارة جاجوار ضخمة وامرأة شقراء جذابة الساقين لمحمد الفوزان مدير الإذاعة الخارجية في وزارة الإعلام السعودية في زيارته للندن في سبتمبر في 1973، ومع هذه العطايا علقت وزارة الخارجية قائلة"يبدو أن لمحمد طبعا محببا للإنجليز". (4)

وكان الأمير تركي بن عبد العزيز شخصية سعودية أخرى بدات بريطانيا تطور معها علاقات، وكان نائبا لوزير الدفاع تعلم في أوكسفورد، وخلف في 1977 كمال أدهم رئيسا لجهاز المخابرات الخارجية السعودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت