فهرس الكتاب
المديرية العامة للمخابرات. وقد ورد أن تركي أقام علاقات وثيقة مع جهاز المخابرات الخارجية البريطاني ومع وكالة المخابرات المركزية بل وقدم وظائف لضباط مخابرات متقاعدين ليكونوا عيونه وآذانه في لندن وواشنطن. (4) ويعتقد أنه قابل عقب تعيينه مباشرة، بما في 1978، و 1979، أسامة بن لادن، وكان حينذاك طالبا في جامعة جدة بدا ارتباطه بالمتطرفين الإسلاميين، ويزعم أن تركي اقترح علي بن لادن أن يستخدم نقوده لمساعدة المقاومة الأفغانية ضد السوفيت عقب غزوهم الأفغانستان في ديسمبر 1979. (15)
وفي حين كان تجري هذه التطورات، كانت هناك حالة جيشان أخرى في الشرق الأوسط. تعهد آية الله:
أعيد نظام الشاه، محمد رضا بهلوي في إيران، بانقلاب بريطاني أمريكي في 1953، وأصبح حليفا أساسيا للغرب ورجل شرطة له في الشرق الأوسط، فقد ارسل قوات الدعم السلطان قابوس في عمان الذي كان البريطانيون يساندونه، وعمل كثقل موازن للعراق القومي وشجع السياسات الاقتصادية الموالية للغرب واشترى أسلحة منه. وقد ساندت بريطانيا بثبات الحكم الاستبدادي للشاه، وساعدت في تدريب قوة الأمن الوحشية الخاصة به، السافاك، وعملت في غير ذلك محاميا عاما يدافع عن انتهاك النظام المتزايد الحقوق الإنسان. وفي أبريل 1978، زارت مارجريت تاتشر زعيمة المعارضة من حزب المحافظين طهران، وألقت خطابا في غرفة التجارة البريطانية الإيرانية، فقالت عن الشاه: