الصفحة 380 من 562

رئيسها السابق ريتشارد نيكسون وبعثت فرنسا سفيرها للمشاركة في الجنازة، في حين لم ترسل بريطانيا سوى القائم بالأعمال، ويشير ديفيد أوين في مذكراته إلى أن هذا بعث بإشارة مهمة للنظام الإسلامي. (17)

وإضافة لذلك، واصلت بريطانيا تسليح النظام الجديد وتدريبه؛ فقد أعلنت تاتشر في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن في ديسمبر 1979 أن بريطانيا لا تزال تورد السلاح لإيران، ذاكرة"أننا لم نرسل عمليا أية أسلحة منذ أخذ الرهائن"، رغم أنها ناقضت نفسها في أبريل التالي عندما قالت إنه لم يتم تصدير أي أسلحة منذ بداية أزمة الرهائن. (18) وفي يناير 1980، أخطرت البرلمان أن"أقل من 30 ضابطا عسكريا إيرانياكان يجري تجريبهم في بريطانيا، وبحلول شهر أبريل 1980، كان نحو 20 أو 30 لا يزال يجري تدريبهم: (19) "

وفي 28 يناير 1908، بعد غزو السوفيت لأفغانستان قبل ذلك بشهر، أخبرت تاتشر مجلس العموم أننا"تواجه تطورا خطيرا في العلاقات بين الشرق والغرب"، وربما تستغل موسكو القلاقل و التطلع إلى الاستقلال الذاتي في المنطقة الناجمين عن الثورة الإيرانية. ولاحظت أن"الإغراء واضح بالنسبة للروس لكن هناك علامات على أن الإيرانيين أنفسهم يدركون الخطر على نحو متزايد". وواصلت قائلة:

إننا في هذا البلد نحترم حقوق الشعوب في اختيار نظمها وحكوماتها. ونرجو للإيرانيين الخير في بحثهم عن النظام السياسي الأكثر ملاءمة الاحتياجاتهم، ونأمل أن يخرجوا من صعوباتهم الحالية متحدين. (70)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت