فهرس الكتاب
كما ساندت بريطانيا أحمد شاه مسعود، الذي أصبح قائدا عسكريا بارزا في جماعة رباني الإسلامية. وقد بدأ الدعم البريطاني له مبكرا في الحرب وشمل الأموال والأسلحة وبعثة سنوية لتقدير احتياجات جماعته. كذلك قدمت هذه البعثات - وتتكون من اثنين من ضباط جهاز المخابرات الخارجية ومعلمين عسكريين التدريب لصغار قادة مسعود وأعطت دروسا في اللغة الإنجليزية لمعاونية الموثوق بهم. كما قدمت بريطانيا معدات للاتصالات. وتحدث مسئول بريطاني على علم بالعملية عن كيف توافرت لقوات مسعود، بمساعدة بريطانية،"شبكة اتصالات لا تقدر بثمن واكتسبت المعرفة بكيفية استخدامها وكيفية تنظيمها. كانت هذه"معدات دقيقة ومتقنة، ربما بلغت ما يربو على حمل مائة طيارة من قذائف أرماليت وستينجر". وبدات المخابرات المركزية في تزويد مسعود بالمعدات في 1984، ويقال إنها اعتمدت على جهاز المخابرات الخارجية البريطاني في الحصول على تقارير عنه. (19) "
ويعتقد أيضا أن جهاز المخابرات الباكستاني درب قوات مسعود على استخدام أسلحة متقنة مثل قذائف ستينجر المضادة للطائرات التي حلت محل قذائف مواسير النفخ التي زوده بها البريطانيون في 1986. وقد استخدم المجاهدون هذه القذائف لإسقاط عدة طائرات ركاب، بخسائر فادحة في الأرواح. ويلاحظ كين كونور أن"التقارير الصحفية التي ربطت بريطانيا بتوريد القذائف أدت إلى احتجاجات سوفيتية غاضبة"، لكن"الأنكار"سمح للحكومة البريطانية بأن تستمر وسيماء البراءة الجريحة تعلو محياها". (10) وبعد الحرب الأفغانية، تعين على الولايات المتحدة إنفاق عشرات الملايين من الدولارات في محاولة متأخرة لاستعادة قذائف ستينجر بشرائها، وقد ثبت"
و