فهرس الكتاب
كان يعمل في المفوضية العليا للمساعدات في برمنجهام، وطالبت بإطلاق سراح قائد الجبهة الذي كان مسجونا في الهند ومحكوما عليه بالإعدام. وعندما رفضت الحكومة الهندية طلب الإرهابيين، قتلوا الديبلوماسي، وبعد ذلك بخمس سنوات، كشف حدث أكثر شهرة كيف أن بعض العناصر في الجالية الإسلامية البريطانية كانت قد أصبحت متطرفة، عندما احرقت مجموعة من المتأسلمين في برادفورد نسخا من رواية سلمان رشدي، آيات شيطانية، وأصدرت فتوى تدعو إلى قتل رشدي، وتم تنسيق الاحتجاج في البدء من باكستان والهند على أيدي أنصار الجماعة الإسلامية وجماعة الدعوة الإسلامية في المملكة المتحدة، التي أقيمت في أوائل الستينيات لكي تبني كما ذكرت مجتمعا يقوم على مثل الإسلام وقيمه ومبادئه ولإدخال الشريعة في القانون البريطاني. (20) كما كانت لها - ولا تزال - علاقات مع الجماعة الإسلامية في باكستان. كذلك نظمت رابطتا ديوباندي وبارليفي احتجاجات على الرواية في الشوارع في بريطانيا وباكستان. ودعت مؤسسة اليسستر الإسلامية - التي أقامتها جمعية الدعوة الإسلامية في 1973 بموظفين من الجماعة الإسلامية، والتي لا تزال خاضعة للتأثير الروحي الاتباع هذه الجماعة - المسلمين للتوقيع على التماس بحظر الرواية، وقد روج لهذه الفكرة فرع الجماعة الإسلامية في تشيناي، الذي كان يضغط على السياسيين الهنود لوقف طبع الكتاب في الهند. (3)
ولم تؤيد الاحتجاجات المعادية لرشدي سوى أقلية ضئيلة من المسلمين البريطانيين لكنها للأسف وضعت الجالية الإسلامية البريطانية الأوسع في دائرة ضوء مؤلمة. واقتضى الأمر وقتا طويلا لكي تتعافى الجالية من ذلك؛ وبمجرد ان تحقق لها ذلك وجهت لها أحداث 11 سبتمبر أولا ثم احداث 7