فهرس الكتاب
الواضح مدى ارتباطها بانشطة بن لادن. ويلاحظ ستيفن دوريل أن جهاز المخابرات الخارجية البريطاني نفذ عمليات في 1980 تم فيها تدريب عدة فرق صغيرة على نسف الكباري"، ساندتها وكالة المخابرات المركزية (20) . وفي فبراير 1982، أعلنت حكومة اليمن الجنوبي أنها اكتشفت مؤامرة الجهاز المخابرات الخارجية ووكالة المخابرات المركزية ضدها لتفجير منشأت اقتصادية في عدن، وتم الحكم على 12 يمنيا جنوبيا بالإعدام في الشهر التالي لجلب متفجرات إلى البلاد، وزعم الادعاء أن هؤلاء الأشخاص قد دربتهم المخابرات الأمريكية في السعودية. (39) "
وفي ظل الملك فهد، اتبعت السعودية سياسة خارجية موالية للولايات المتحدة صراحة في الثمانينيات، في حين استمرت في الأخذ بسياسة نفطية للضغط على أعضاء الأوبيك للإبقاء على الأسعار منخفضة. وساعد السعوديون في تمويل تشكيلة من حروب رونالد ريجان الوحشية السرية ليس فقط في افغانستان، وإنما في أنجولا وزائير وتشاد أيضا، في حين ساعدوا في نيكاراجوا بإغداق الأموال على الكونترا التي تساندها الولايات المتحدة، والتي كانت تشن حربا وحشية ضد الحكومة التي انتخبها الشعب. كما دفع الملك فهد مليوني دولار لوكالة المخابرات المركزية للمساعدة في تمويل عملية سرية لمنع الحزب الشيوعي في إيطاليا من الوصول إلى السلطة. (27) كما استمر السعوديون في تمويل اي شخص في الخارج يمكن أن يكون مفيدا لهم، بما في ذلك ضياء الحق في باكستان، وياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وصدام حسين في العراق خلال نزاعه مع إيران - وكانت حينذاك هي العدو اللدود للسعودية - والحركة الإسلامية في
الفلبين. (28)