الصفحة 488 من 562

افغانستان، لاحظ أفراکونوس أن لديهم رغبة في القيام بالأعمال التي لم استطع أن ألمسها. وكانوا يهتمون أساسا بكيفية قتل ثلة من الناس". ومؤخرا وبعد أن تحقق مزيد من التمويل الأمريكي للحرب في أفغانستان، لاحظ أفراكوتوس:"

أن البريطانيين كانوا قادرين في النهاية على القيام بالأشياء التي لا نستطيع القيام بها لأنها تقوم على القتل والاغتيال وتفجير القنابل عشوائيا. كانوا يستطيعون تقديم مسدسات بكاتمات للصوت. ولم نكن نستطيع القيام بذلك لأن كاتمات الصوت تعني ضمنا على الفور القيام بعمليات اغتيال - والسماء تحرم تفجير السيارات. لم أكن أستطيع أن أقترح ذلك باي حال، لكنني كنت أستطيع أن أقول للبريطانيين، لقد كان فضل الله فقالا حقا في بيروت في الأسبوع الماضي. كان لديه سيارة مفخخة قتلت ثلاثمائة شخص". لقد اعطيت لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني مادة خام بحسن نية، وما فعلوه بها كان من شأنهم وأمرا يخصهم على الدوام. (1) "

وشهدت الثمانينيات نموا غير مسبوق في الحركة المتاسلمة المتطرفة أساسا بفضل الحرب الأفغانية، وبرنامج الأسلمة الذي طبقه الجنرال ض ياء في باكستان، والتمويل السعودي للقضايا الإسلامية في شتى أنحاء العالم ورعاية إيران التشكيلة من المجموعات المتأسلمة - وهي جميعها تطورات أسهمت فيها السياسة البريطانية بطرق مختلفة. وقد لاحظ جيلز کيبل أن عام 1989 اتسم ببلوغ التأسلم ذروته من الحدة باعتباره قوة سياسية. ففي ذلك العام، تأسس الحزب السياسي المتأسلم المتطرف في الجزائر، جبهة الإنقاذ الإسلامية، وأصبح قوة سياسية سريعة النمو سرعان ماحصلت نصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت