الصفحة 500 من 562

عشر. كانت في ظل الحماية الكويتي لجان

دفعة مساندة حاشدة للإسلام السني. ففي اجتماع مع الأمير تركي رئيس المخابرات السعودية ووزير الدفاع الأمير سلطان، عرض بن لادن استخدام قواته العربية الأفغانية التي أكسبتها المعارك صلابة في الدفاع عن المملكة، لكن السعوديين رفضوا هذا الاقتراح، واختاروا بدلا من ذلك نشر نصف مليون من القوات الأمريكية الكافرة في أرض الحرمين. كانت الحقيقة واضحة جلية؛ فقد كان السعوديون يعتمدون كلية على الولايات المتحدة في بقائهم. وحينذاك أصبحت الجماعات الجهادية، التي نذرت نفسها لاستئصال الوجود الغربي من السعودية، ترى أن الحكام السعوديين خانوا الإسلام وأن حشد مجندين لقضيتهم أصبح أكثر سهولة في السعودية، التي سرعان ما أصبحت هدفا للهجمات الإرهابية.

وهبت بريطانيا للدفاع عن الحليف الأصولي والنظام الكويتي لجابر الصباح، الذي حكمت أسرته الإمارة، في ظل الحماية البريطانية، من منتصف القرن الثامن عشر. كانت أسرة الصباح من أقرب حلفاء هوايتهول في المنطقة، تسيطر على دولة غنية بالنفط تستثمر مليارات من ايراداتها في الاقتصاد البريطاني، وأرسلت بريطانيا ثاني أكبر فرقة عسكرية في القوة المتحالفة - ما يربو على 40 ألف جندي - إلى جانب سفن حربية وأسراب من السلاح الجوي الملكي الذي كان يعمل من قواعد في السعودية، كما لعبت القوات البرية البريطانية دورا مهما؛ فقد كان نشر جهاز المخابرات الخارجية القواته هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وانطوي على العمل خلف

خطوط العدو لتدمير مرافق الاتصالات العراقية ومنصات إطلاق قذائف"سود"المتحركة المضادة للطائرات كمقدمة للهجوم الرئيسي بقيادة الولايات المتحدة. كما ساعد فريق من ضباط الجهاز في تنظيم المقاومة الكويتية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت