فهرس الكتاب
ستخضع سلطتها السياسية، فور تحققها لعملية ديمقراطية". بيد أن الخاتمة يردد فيها ما يلي:"
أن الأصولية لا تمثل تهديدا متماسكا وموحدا للمصالح الغربية بالطريقة التي فعلت بها الشيوعية ذلك ذات مرة. وتقتصر جاذبيتها في البلاد الغربية على الأقليات الإسلامية، وخطر التدمير في حده الأدني، على الأقل في الولايات المتحدة. أن التعامل مع النظم الأصولية المتطرفة لا يمكن التنبؤ به بدرجة كبيرة لكنه يمكن تدبره. (4)
إن التحليل القائل بأن بريطانيا يمكن أن تكون لها علاقات پستطاع تدبرها مع النظم الأصولية مليء بالإيحاءات. ويساعد الاعتقاد بأن الأصولية لا تمثل تهديدا استراتيجيا للمصالح الغربية في تفسير السبب في أن بريطانيا تعاونت مع هذه الجماعات لمواجهة قوى لم تكن تمثل مثل هذا التهديد، خاصة الناصرية. وفي الوقت نفسه، فإن وجهة النظر القائلة أن جانبية الأصولية في بريطانيا كانت صغيرة تفسر جزئيا تسامح السلطات مع بعض هذه الجماعات وحمايتها لها خلال صعود نجم لندنستان في التسعينيات. ثم، أن هذه كانت وجهة نظر مسئولين بريطانيين رئيسيين حيث استمرت هوايتهول في سياساتها بحكم الأمر الواقع في مساندة الإسلام المتطرف، أو على الأقل عدة جدائل منه في التسعينيات.
إنقاذ السعوديين و إمبراطوريتهم المالية
بعد غزو صدام حسين للكويت في أغسطس 1990، ساهم النظام السعودي بما يربو على 50 مليون دولار في حرب قادتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لإبادة الجيش العراقي في فبراير 1991. وقدم هذا النزاع