الصفحة 520 من 562

عامين حكم عليه بالإعدام غيابيا بزعم تورطه في تفجير خان الخليلي وهو مطعم سياحي في مصر، وفي مايو 1999، تم اتهام عبد الباري بان الظواهري عينه قائدا لخلية لندن من تنظيم الجهاد الإسلامي المصري. (3) وزعموا أن عيداروس كان قد بدأ ينظم خلية لتنظيم الجهاد الإسلامي في أذربيجان في أغسطس 1990 قبل أن يفد إلى لندن في سبتمبر 1997 ليصبح قائد قاعدتها في لندن. (32) وعندما كان عيداروس في بريطانيا، حيث منح هو أيضا حق اللجوء السياسي، اتهم بإجراء اتصالات هاتفية عن طريق القمر الصناعي مع قيادة القاعدة، واتهم بأنه وفر مع عبد الباري جوازات سفر مزورة لنشطاء جماعة الجهاد الإسلامي المصرية في هولندا وألبانيا. (33) وفي يوم التفجير الذي وقع في شرق أفريقيا، وزع كلاهما بيانات عن مسئولية التنظيم من خلال الفاكسات على وسائل الإعلام، وأنكر محامو الرجلين أنه كان لديهم علم مسبق بالتفجيرات، ولكن ض ابطا من جهاز المخابرات الداخلية، قدم مؤخرا أكلة تتعلق باستئناف بشأن الهجرة، ذکر ان الفاكسات أرسلت فعلا قبل إجراء التفجيرات. (30) واحتجز الفرع الخاص الرجلين في سبتمبر 1998 بموجب قانون منع الإرهاب، بتهمة انهما كانا على صلة بتفجيرات 1998 (30)

كان رئيس لجنة بن لادن للشورى والإصلاح هو خالد الفواز وهو منشق سعودي، اعتقلته الشرطة البريطانية بموجب طلب ترحيل قدمته الولايات المتحدة في سبتمبر 1998 بزعم تورطه في تفجيرات شرق أفريقيا في الشهر السابق. وحتى هذه المرحلة كانت السلطات البريطانية قد سمحت للفواز واللجنة الشورى والإصلاح بأن يعملا علنا لمدة أربع سنوات. ويدعي هذا الاتهام الموجه للفواز أنه زود بن لاين بمختلف وسائل الاتصال"، بما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت