فتنسب إلى حكامها، وإنما كانت عبر تاريخها هي مصر المصرية، منسوبة لشعبها، لا لحكامها غرباء أو محتلين أو حتى مصريين، لتبقى دائما مصر للمصريين.
والمؤلف الدكتور خوان کول باحث ومترجم وأستاذ جامعي أمريكي متخصص في تاريخ وأداب الشرق الأوسط الحديث وجنوب آسيا. وله اهتمام خاص بتاريخ الديانات، يعمل أستاذا للتاريخ الحديث بجامعة ميتشجان". والمعروف من ملخص سيرته العلمية أنه ولد في البوكيرك""بنيو مكسيكو"في أكتوبر عام 1952, حيث كان والده يخدم في الجيش الأمريكي، ثم قضي شطرا من طفولته وصباه في فرنسا حيث تلقى تعليمه العام، ثم عاد إلى الولايات المتحدة ليحصل على درجته الجامعية الأولى من جامعة"نورث ويسترن عام 1974 متخصصا في التاريخ و آداب الديانات. وقد انتقل بعد ذلك إلى الجامعة الأمريكية ببيروت ليستكمل بها دراسته العليا، غير أنه لم يمكث بها سوى فترة قليلة، رحل بعدها إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة ليدرس لدرجة الماجستير متخصصا في شئون الإسلام و الشرق الأوسط، حيث تخرج عام 1978، ثم عاد إلى بيروت ليقضي بها نحو عام عمل خلاله في جامعتها، فضلا عن اشتغاله مترجما ومحررا بإحدى الصحف."
وفي عام 1979 شرع يستكمل دراسته لدرجة الدكتوراه، فالتحق بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، حيث تخصص في الدراسات الإسلامية و العالم الإسلامي وهناك درس تاريخ مصر الحديث والمعاصر مع عفاف لطفي السيد، ثم حصل فيه
على درجة الدكتوراه عام 1984، وعمل أستاذا مساعدا، فأستاذا للتاريخ في جامعة ميتشجان"، وعندما حصل على منحة فولبرايت قضي بموجبها فترة دراسة في الهند ومصر بين عامي 1985 و 1989، كما عمل محررا بمجلة دراسات الشرق"