الأوسط الدولية IJMES (200 - 1999) ، ثم اختير رئيسا لمركز دراسة الشرق الأوسط في أمريكا الشمالية.
والمعروف أن خوان كول كان قد قضى نحو ثلاث سنوات بمصر، كان يعد خلالها مادة كتابه هذا، كما كان يكتب بعض فصوله، وقد ألقى ورقة بحثية عنه في أحد مؤتمرات مركز البحوث الأمريكي بالقاهرة في ربيع 1996. وفي تحريره للمجلات العلمية، نشر مقالات وعروضا لكثير من المؤلفات المتعلقة بالشرق الأوسط الحديث، كما أن له ترجمات عن العربية والفارسية، ولعل أشهرها ترجمته الثلاثة مجلدات من أعمال جبران خليل جبران. لقد كان يجيد اللغات الفرنسية والعربية والفارسية، بحكم نشأته ودراسته، وتنقله بين بلدان الشرق الأوسط باحثا ومراسلا ومحررا، وهذا ما ظهر من سيرة حياته ونشاطه العلمي والثقافي بوجه
عام، وفي دراساته ومؤلفاته يبدي اهتماما كبيرا بعلاقة الإسلام بالسياسة خاصة في إيران، وبالشيعة والبهائيين والصوفيين في العراق، وبقضية الحداثة والاستعمار، والثورة في العالم الإسلامي، وله دراسة عن الثورة العرابية وأصولها الفكرية والاجتماعية. نشرتها جامعة برنستون عام 1993.
وقد أغرانا بترجمة هذا الكتاب عوامل عديدة منها أن مؤلفه المؤرخ الأمريكي"خوان كول كتبه باللغة الإنجليزية، بينما كانت المؤلفات السابقة عن الموضوع تصدر بشكل أساسي باللغتين الفرنسية أو العربية. وربما لم ينشر عمل متكامل وموسع بالإنجليزية عن هذا الموضوع منذ بداية الستينيات من القرن الماضي، عندما وضع كريستوفر هيرولد"كتابه الشهير: بونابرت في مصر"ولذلك رأينا أن هذا العمل يقدم مادة جديدة استقاها المؤلف من المصادر التي نشرت"