التزموا بصمت مطبق خشية أن ينتبه أمراء المماليك لمسيرتهم حسبما يروي السارجنت فرانسوا". ويتذكر الجراح دي جيه لاري D"
وما إن وصلت فرقة مواربة إلى مشارف الرحمانية في 10 يوليو حتي ظهر لها بعض الأمراء، فانطلقت فرقة الخيالة الخامسة عشرة التي يقودها"ديساي"في إثرهم.