الصفحة 48 من 536

اعتمدت عليها، التي نظن أنها، بمقارنتها بالمصادر الفرنسية، كانت ستعطي أبعادا جديدة لموضوعات الكتاب.

وأخيرا، وليس أخرا، بقي أن أنكر أن من حسن حظ هذا الكتاب أن تولي ترجمته بحدب وحرص شديدين الصديق الكريم الأستاذ الدكتور مصطفى رياض أستاذ الأدب الإنجليزي، ورئيس قسم اللغة الانجليزية وآدابها بكلية الآداب جامعة عين شمس، الذي شغف بالكتاب وموضوعه حبا منذ أن ألقي نظرته الأولى عليه. وجاعت ترجمته الأمينة والرصينة، التي لا ندرك معها أننا نقرا كتابا مترجمان التكشف عن مقدرة لغوية متفردة، في اللغتين العربية والإنجليزية، وتشف كذلك عن ذائقة ادبية راقية، فضلا عن ثقافة واسعة وعميقة. وهو ما يظهر جليا في سلاسة التعبير وإشراقه، وفي طلاوة العبارات وبهائها، مما يدل على عشق صادق اللغة العربية، جعلها تكشف له عن مفاتنها، فانسابت بين قلمه رقيقة عذبة، لا إعجام فيها ولا اضطراب، لا يزيد في غير ضرورة، ولا يسرف في مجال القصد، وإنما ظل ممسكا بناصية المجاز - وهو قمة البلاغة - في سهولة ويسر، فتحية للدكتور مصطفي رياض وتهنئة له على هذا الإنجاز الممتاز، مع أطيب التمنيات له بمزيد من التوفيق في إنجازاته العلمية القادمة ...

والله ولي التوفيق

أحمد زكريا الشلق مدينة نصر، القاهرة - أغسطس 2011

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت