الصفحة 110 من 380

أراجع الصفحة 49 من هذا الكتاب إلى خارج الأتحاد السوفييتي، كان وكيل مبيعات منهمكا في اصطياد العقود في أوروبا الشرقية وكان قد عمل لحساب ال إم آي 5» خلال الحرب العالمية الثانية كعميل متعاقد تحت قيادة وتوجيه ضابط حالة و الى «إم آي 5» وفي العام 1950، كان هذا الضابط نفسه قد انتقل من ال «إم آي 5» إلى ال «إم أي 6» ، فاتصل يوين ثانية، وطلب منه أن يصبح مراسلا، فوافق ويمكن أن يطلب من الرجال الذين لديهم خبرة في مجال الاستخبارات، مثل وين، أن يشرفوا على العملاء وأن يؤمنوا الستار ولكن، طبعا، إذا ما اكتشف الأمر، أو سارت الأمور على ما لا يرام، فإنه يتم التبرؤ منهم ولكن الى «إم آي ة، لا تجد الأمور أمامها تجري دوما على هواها

وإحدى شركات الاستشارة الاقتصادية التي اعتادت أن تعمل في بلدان العالم الثالث منحت وظيفة لزميل قديم من كامبريدج لأحد الشركاء وقال موظفهم الجديد أنه كان قد عمل سابقا في وزارة الحرب، وأنه يملك اتصالات جيدة هناك وروى أحد الشركاء ما حصل فقال

كان يشعر باندفاع قوي نحو الكونغو، على حد قوله أراد منا أن نخصص راتبا السيريل أدولا(الذي كان في حينه رئيس وزراء الكونغو الحديثة الاستقلال، وأراد منا أن نقيم شركة منفصلة، وقال أن لديه رجلا ينتظر في هونغ كونغ ومعه رجاله ينتظرون للذهاب و العمل لحسابنا، وكان واضحا أن هناك من يدفعنا إلى أمر ما وما

كان أدولا يعرضه علينا للمشروع لا يزيد عن 10 آلاف جنيه استرليني، ولم يكن المبلغ كافية، ولكن أرجلنا)قال إن لديه اتصالات في وزارة الخارجية وإنهم يعرضون رفع المبلغ 10 آلاف جنيه أخرى وفهمنا أننا سنتورط فرفضنا، (23)

بعد هذا الفشل، جرى الاتصال بشركة الاستشارات هذه نفسها مرة أخرى، مباشرة قبل أن تكون حرب بيافرا الأهلية قد بدأت

وكانت صور المجازر قد أرسلت من ايتوغو (إلى بريطانيا) بواسطة الحقيبة الدبلوماسية للمندوب السامي بعد ذلك بقليل، زارنا رجل من استخبارات وزارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت