الصفحة 112 من 380

الخارجية واقترح علينا أن نرسل تقارير عن الناس المحيطين بأوجوكوو (زعيم بيافرا) ووجه إلينا أسئلة مثل: هل هناك رجل لديه شركات تأمين كان يريد أن يعرف كم مسلخا يملك البيافريون وكم كان في هذه المسالخ من لحوم وبعد وقت غير طويل قابلنا أحدهم في فندق غريت إيسترن كان لا يبدو عليه كونه عميق المعرفة وسأل عن آخر السفن التي خرجت من ميناء بورت هاركورت محملة بزيت فستق العبيد قبل اندلاع الحرب قدمت له الكثير من المعلومات التي كان يقوم بتسجيلها بعناية وظهر بعد ذلك أن الأمر كله كان يتعلق بجهاز استخبارات شركة لويد واجتمعنا ثانية مع أشخاص آخرين، ولكن العلاقة انتهت خلال الحرب لأننا كنا نقف في طرف مختلف، (24)

والسياحة، بالرغم من طبيعتها غير المهنية، ليست مصونة من مصالح وكالات الاستخبارات و مقابلته الشهيرة مع صحيفة «إزفستياء السوفييتية في العام 1971، قدم كيم فيلبي وصفا ل عملية بوليغون» (المضلع) ، التي وضعت لتسريب السياح إلى والمناطق الممنوعة، ما قبل البلطيق وأوكرانيا الغربية والأورال، التي بمنع دخول الدبلوماسيين إليها وقال فيلبي إن أحد الأهداف الأخرى كان خلق النوع سياسي وإيديولوجيا في الاتحاد السوفييتي، كائنا ما كان هذا التنوع (25)

وسواء كان العملاء من السكان الأصليين للبلد المستهدف أم من صفوف المسافرين البريطانيين، فإن القاعدة الذهبية التي كانت تتبعها الى «إم آي 16 هي جعل هؤلاء العملاء يشعرون أنهم مهمون، وإن لم يكن باستطاعتهم الحصول على كثير من المال وكان لا «إم آي 6» أن تذهب إلى أبعاد معينة لضمان هذا، إذا بدا أن المردود المحتمل يبرر ذلك وفي مطلع الخمسينات، وجدت الوكالة أن من الممكن تجنيد أشخاص في مواقع معتدلة البروز في أحدى الحكومات الأفريقية، أما من كان يرفض أن يلزم نفسه إلا إذا قابل رئيس الوكالة الأسطوري اسي)، فقد

كان لدينا عدد من الموظفين السابقين في ال «إم آي 16. رجال في الخمسينات من أعمارهم، كانوا قد خرجوا على التقاعد في منتصف الخدمة وكنا نجعله يرتدي ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت