الصفحة 114 من 380

بمليه الدور، فتعطيه بذلة أنيقة، ومظلة، وقبعة عالية مستديرة وكان يطير إلى الخارج لمقابلة الرجل وما كان يعرفه ذاك الرجل هو أنه قد تم تجنيده من قبل اسي» شخصية، وكان هذا يسرد» (29)

وأخيرا، فإن ال «إم آي 6» تجند مجرمين ممتهنين وقد اعترفت الحكومة رسميا في العام 1973 بأن كينيث وكيث ليتلجون قد استخدما للقيام بعمليات سلب مصارف في الجمهورية الأيرلندية لمدة عام كامل للاساءة إلى سمعة منظمة «ابراه الجيش الجمهوري الايرلندي) الرسمية ويدعي كينيث ليتلجون أيضا أنه كلف باغتيال سين ماك ستيوفن، الذي كان لفترة رئيس هيئة أركان الجناح المؤقت للجيش المذكور أماهوارد ماركس، وهو خريج من اكسفورد تحول إلى تاجر مخدرات، فقد جند لتزويد الوكالة بالمعلومات عن شبكات تهريب السلاح للجناح الموفت، وذلك مقابل منع ملاحقته وذهب البرنامجان أدراج الرياح عندما اعتقل اللصان ليتلجون من قبل الشرطة الأيرلندية وحكم عليهما بالسجن لمدة طويلة، وعندما قبضت سلطة الجمارك والمكوس البريطانية على ماركس متلبسا وقدمته إلى محاكمتين مثيرتين للحرج

أما موظفو ال «إم أية، أنفسهم فيتم اختيارهم من القوات المسلحة ومن الجامعات ومن الشرطة مع التركيز مؤخرا على موظفي الخدمة السابقين الشباب نسبيا وموجات الأعضاء السابقين في قوات الشرطة الهندية الذين انضموا إلى وكالات الاستخبارات، وخصوصا إلى الإم آي 5» ، بعد الاستقلال قد مضت وفي نهاية الستينات أجرت ال «إم آي 16 عملية تطهير واسعة النطاق، وكانت هذه العملية، استنادا إلى أحد التقارير (27) ، «على نطاق قد يتردد قادة ال كي جي بيان القيام بها، وأمن والفرع المتروبولي الخاص، الكثير من الأفراد الجدد الذين زودت الوكالة بهم وكذلك فإن ضباط الشرطة يرسلون إلى ال «إم آي 6 من أجل التحقيقات الإجرامية التي تهتم بها الوكالة ومن بين الجامعات، تبقى جامعتا أوكسفورد وكامبريدج هما المفضلتان مع أنه يبدو أن رقباء التجنيد يجدون، أينما كان، صعوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت