الصفحة 116 من 380

في إقناع الخريجين الشباب الطموحين بأن مهمة الجاسوسية تساوي حجم طموحاتهم وكان العمل في هذا المجال يتم، حتى وقت قريب، من قبل امكتشفي المواهب»، الذين هم من مرشدي الطلبة أو المراقبين في الجامعات الذين لهم اتصالات مع الحكومة، والذين يقومون باتصال التجنيد الأول الذي، إن نجح، يقود إلى سلسلة من المقابلات

وفي العام 1979، وبناء على اقتراح رئيس الوزراء جيمس كالاهان على ما يبدو، أصبح تجنيد الخريجين يخضع رسمية إلى المرور عبر الجنة الخدمة المدنية، والخدمات المهنية الجامعية ويبلغ الطلاب الراغبون في العمل في سلك الشؤون الخارجية بأن هناك تعيينات التوفر أحيانا بالإضافة إلى تلك المغطاة بالخدمة الدبلوماسية، والمقابلات الأولية تقوم بها حاليا فرق من موظفي الخارجية أو العسكريين، لتجري بعد ذلك مناقشات في الرقم 3 كارلتون غاردنز، خلف بول مول لندن، في مكاتب توصف بأنها مشغولة من قبل موظفي التنسيق في وزارة الخارجية والكومنولث، ولا يتم استبعاد أولئك الذين يحملون أفكارا يسارية، نظرا للاعتقاد بأن لدي بعضهم فهما أفضل للعنف السياسي ونعزي صعوبة العثور على مجندين إلى تغير في الموقف تجاه الخدمات السرية وبالرغم من أن معدلات الرواتب لا تزيد إلا قليلا عن معدلات الخدمات الدبلوماسية، فإن لضباط الميدان حسابات نفقات تكاد تكون غير محددة والفائدة الأخرى الوحيدة هي الخروج على التقاعد في سن الخامسة والخمسين وكما يقول تشابمان بينشر، فإن القلائل يغادرون ال «إم آي أو نهائيا وكلياه (28) وقبل قليل من الوصول إلى سن التقاعد الرسمي، يسأل الموظفون إذا كان بالإمكان استخدام منازلهم كعناوين بريدية ولمواجهة قلة الراغبين في الانضام إلى الجهاز، فقد جعلت علامات النجاح فيه، في امتحانات الخدمة المدنية، أدني مما هي بالنسبة للسلك الديبلوماسي

ومن الصعب تقدير حجم ال «إم آي ة، وعلى العموم، فإن عدد الضباط العاملين في الميدان يتراوح بين 300 و 500، نصفهم يعمل عبر البحار في أي وقت كان وهناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت