فهرس الكتاب
حوالي 100 موظف يعملون في سنتشرى هاوس، تحت أنظار العيون الساهرة لفرع الأمن الذي يخشى جانبه ويبدو أن مجموع العاملين في الجهاز يمكن أن يصل إلى ما يتراوح بين ألف وألف وخمسمائة رجل، ومحطات عبر البحار (وهناك حوالي ثلاثين منها في العالم الثالث) تزود عادة برجلين، أو بالأحرى برجل وسكرتيرة أنثي (حوالي 40 من ضباط الميدان هن من النساء و تقديرات جون ستوكويل، الذي كان قد قاد فرقة مهمات ال اسي آي اي» في أنغولا في أواسط السبعينات، أن هناك ما بين 20 و 25 ضابطا من ضباط ال إم آي آ يعملون في أفريقيا وهناك محطة واحدة في بوينوس آيرس تغطي كل أميركا اللاتينية، ويعتمد البريطانيون إلى حد كبير على تقارير ال اسي آي ايه فيما يخص هذا الأقليم
ومعظم العمليات الحالية لل «إم أي 6» تقتضي العمل بالمشاركة مع ال سي آي ايا، وهو ما يعني أن الارتباط مع الأميركيين يحتل مكانة بالغة الأهمية بالنسبة لل إم أي، ونظرا للتعاون الوثيق في مسائل الدفاع والسياسة الخارجية بين البلدين، فإن التعاون في هذا المجال لا يدعو لدهشة كبيرة وفي الفصل الثاني من هذا الكتاب سنبحث التعاون الاستخباراتي بينهما في الإطار الأوسع للعلاقات الأنكو. أميركية ومن الناحية العملاتية، فإن الشركة توصف كما يلي:
المحطة البريطانية تكاد تكون مطابقة تماما لتلك المثيلة في الى «سي آي ايه، ربما باستثناء أنها أصفر، وأفضل تسترا، وأفضل اندماجا في السفارة التي تتبعها وهي
كذلك أفقر، وميزانيتها في العادة لا تتجاوز ثلث ميزانية مثيلتها الأميركية ولهذا، تكون المهمة الأولى لرئيس المحطة البريطانية، في معظم مناطق العالم، هي استخدام هيبته المتفوقة وبراعته لإقناع زميله في ال سي آي أي، للانضمام إليه في عمليات أنكلو. أميركية مشتركة يقدم هو فيها الأدمغة ويقدم زميله الأميركي الأموال
ولا يوضح المؤلف هنا أسباب والهبة المتفوقة والبراعة، ولكنهما، إن وجدنا، فإن إجراءات التدريب هي الجواب فالأمريكيون يميلون إلى التخصص في مظهر واحد من