الصفحة 132 من 380

هم من المتطوعين من المظليين ويشارك مجندو الكتيبة 22 في استعراض سراباهم المحلية أثناء فترة اختبارهم بعد حصولهم على التصريح الأمني فإن نجح واحدهم أصبح جنديا من الدرجة الأولى في الخدمات الطيران الخاصة»، أي بمثابة الجندي الخاص و الكتائب الثلاث كلها، يخدم الجنود السنوات الثلاث الأولى في دورة يقومون خلالها بكافة المهمات، ويمكن تحديد هذه المدة وبعد انتهاء خدمتهم، يعود أفراد الكتيبة 22 من اخدمات الطيران الخاصة تشطب أسماؤهم من لوائح كتائبهم الأصلية، فإن ترفيعهم يستمر بعد عودتهم إليها

وبرنامج التدريب الشاق والاكتمال الجسدي الأقصى اللذان يحتاجهما العمل في الخدمات الطيران الخاصة، يخدمان أولئك الساعين إلى ما يشبه بناء اللغز الغامض أو الأسطوري حول كتائب اخدمات الطيران الخاصة، ويتباهي هولاء بذكاء جنود اخدمات الطيران الخاصة، وهو ذكاء ضروري لاستيعاب وتطبيق الاختصاصات المهنية الكثيرة وبعدما حصل خلال حصار السفارة الإيرانية في لندن في عام 1980، صار بالامكان تقديم رجال الخدمات الطيران الخاصة، وبسهولة، على أنهم نسل معاصر من الأبطال الأسطوريين

ولا بد أن لدى رجال الخدمات الطيران الخاصة، شعور مزدوج تجاه هذا النوع من الدعاية لأنهم يدركون جيدا أن ليس المقصود من وجودهم هو مساعدة الجيش و دعايته للتجنيد أو لرفع مستوى المعنويات القومية في أيام تراجعها فمنذ الحرب العالمية الثانية اشتركوا 32 ميدان قتال، عادة في بلدان لا تريد أن يكون وجود القوات البريطانية فيها معروفة وفي نهاية 1979، أعلن قائد لم يعلن أسمه من قواد قطعات الخدمات الطيران الخاصة، أن اسرايانا متورطة في عمليات في أنحاء مختلفة من العالم هذه الأيام» (39) وكذلك، فإنه ليست لدى الحكومة البريطانية رغبة في أن تكون النشاطات الخارجية لنخبة قوتها من الاستخبارات المضادة معلنة، نظرا لأن الإنكار والنفي، على شفافيتهما، هما الدفاع الوحيد ضد الاتهام بإثارة الحروب وبالامبريالية وبالتدخل في شؤون الدول الأخرى الخ ومن ناحية أخرى، فإن الانكشاف قد يستعجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت