الصفحة 134 من 380

التصعيد، باعتبار أن هناك قوى أخرى قد تقدم دعمها أو تزيد دعمها العسكري للأطراف التي تختارها

هذه البنى السياسية تؤثر سواء على الصراعات التي تستخدم فيها خدمات الطيران الخاصة، أم على طرقها ومناهجها والواقع أن هذه القوات لم تقاتل أبدا إلى جانب الثوار، بل قاتلت دومة لدعم أنظمة قائمة وفي الميدان تراهم يعملون بأوثق ارتباط ممكن مع القوات المحلية، حتى أنهم يحاولون الإيهام بأنهم جزء منها أحيانا وقد جرى نشر رمز من خدمات الطيران الخاصة، مموهة على أنها قوات محلية، في كينيا و قبرص للقيام بعمليات استطلاع أو للقيام بغزوات إرهابية وعندما كان المغاوير البحرية، لا بورنيو في أواسط الستينات شكل هؤلاء جماعات صغيرة من المقاتلين المحليين غير النظامين، سموا «كشافة الحدود» ، مؤلفة بشكل رئيسي من رجال قبائل الايبان من ساراواك وكان يقود كل من هذه الجماعات الان مموهان من رجال الخدمات الطيران الخاصة، وكان نجاح رجال الخدمات الطيران الخاصة واضحة إلى درجة أن القيادة العامة للقوى البريطانية البرية في بورنيو في أيديهم وكذلك قائل هؤلاء الرجال في فييتنام حيث ألحقوا بمجموعات الخدمات الطيران الخاصة الاسترالية والنيوزيلاندية بالرغم من سياسة الحكومة البريطانية المعلنة بأن أية قوات بريطانية لن تتدخل في حرب فييتنام ويعضهم ألحق كذلك بفورت براغ، مقر القوات

إن تشكيل وتدريب وتجهيز مجموعات حرب العصابات هومن تكتيكات الخدمات الطيران الخاصة، القديمة، كما يوضح كذلك أحد قادة الخدمات السابقين في سلطنة عمان:

أن لخدمات الطيران الخاصة خبرة كبيرة في التعامل مع القوات غير النظامية، منذ أيام «سينوي براك، لحالة الطوارئ في الملايو في الخمسينات، وحتى «كشافة الحدود، في أيام المواجهة مع اندونيسيا ويجد الضابط أو الجندي العادي التعامل مع المقاتلين غير النظاميين تجربة محبطة لأنها تخالف كل ما تربى عليه عسكرية» (37)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت