الصفحة 148 من 380

وهذا يتضمن تدريب وحدات مرافقة الحماية من الحرس الشخصيين لرئيس الدولة وكبار موظفي الحكومة الآخرين وهذا هو اختصاص الشركة

ج) القوات الخاصة تدريب قوات للقتال ضد الثورات وضد حرب عصابات المدن

ولكن ستيرلنغ أوضح في مقابلة أجريت معه في العام 1979 أن الشركة كانت تحظى بالموافقة الحكومية الكاملة

القد صممت المنظمة لتعالج أهدافا عسكرية هامة حقا لا تمكن معالجتها رسميا بسبب مسائل تتعلق بمجلس العموم لقد أرادت الحكومة البريطانية منظمة يمكن الاعتماد عليها من دون أي تعريف مباشربها لقد أرادوا حراسا شخصيين مدربين الحكام يريدون رؤية استمرار بقائهم على قيد الحياة» (43)

وكان ستيرلنغ قد أكد بتصريحه هذا، وبعيدا عن أي غموض، أن الحكومة تستخدم هذه المؤسسة الخاصة لتوسيع نطاق خيارات عملياتها المستورة إلى أبعد من تلك التي تقوم بها وكالاتها، والتي تشل أحيانا نتيجة لمداخلات الديموقراطية البرلمانية وتقلباتها وتجب الأضافة هنا أنه مما يسعد الحكومة أن ترى المهارات، التي دفعت هي بعض نفقات بنائها، ما زالت قيد الاستخدام، وفي دعم سياستها الخارجية

وكان يفترض بكينيا أن تكون صاحبة العقد الأول مع شركة اوونشغارد»، ولكن تقرر بعدئذ استخدام مفرزة من الخدمات الطيران الخاصة، بدلا منها وهكذا، فإن «وونشغارد» حصلت على عقدها الأول في زامبيا، مع كينيث كاوندا، الذي كان ستيرلنغ قد قابله خلال عمله في مؤسسة اكابريكورن» وقد استوجرت الشركة لكي تقدم مدربين لتدريب قوة خاصة لحراسة الرئيس كاوندا وكان فريق المدربين برئاسة مالكولم ماكجيليفري، ابن الرئيس السابق لمجلس الدولة في كينيا (وهو إتصال آخر لستيرلنغ عبر اكابريكورن) وكان كثير من الذين جندوا للتدريب هم من جنود «خدمات الطيران الخاصة السابقين

وبذلت «ووتشغارد، جهودا كبيرة لتحصل على عقد لتدريب الحراس الشخصيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت