الصفحة 152 من 380

الروميدا، ولكن في هذا الوقت كانت قد قامت في السوق شركات أخرى عديدة

وظهرت أسماء ثمان من هذه الشركات في لائحة وزعت على وحدات خدمات الطيران الخاصة، الاقليمية والاحتياطية لاعلامها بأن «الخدمة في الكتيبة تتنافى» مع العمل لحساب هذه الشركات (44) وكانت اللائحة عبارة عن تسمية ملائمة لأنها

كانت تعطي والدليل على الاستياء الرسمي، في حين لم تجر أية محاولة جدية لوقف استخدام مهارات اخدمات الطيران الخاصة من قبل مجندي المرتزقة وتظهر أسماء خمسة من رجال وخدمات الطيران الخاصة السابقين بشكل بارز في شركة «كي ام اس ليمتد» ، وهي شركة متخصصة في هذا النوع من التجنيد، سواء لقوات المرتزقة أم للحراس الشخصيين، وهؤلاء الخمسة هم: البريغادير مابك وبينغيت غراي، الذي كان لبعض الوقت ملحقا عسكريا في باريس، والكولونيل جيمس جونسون، وهو وسيط تأمين وقائد سابق للكتيبة 21 خدمات الطيران الخاصة، والميجر راسل وست و الميجر ديفيد ووكر، وأخيرا الميجر أندرو ناينشتغيل من مجموعة استخبارات الخدمات الطيران الخاصة، وكان حارسا شخصيا للورد كارفرو روديسيا خلال مبادرة كالأمان الدبلوماسية ويعتقد أن مجموعة استخبارات اخدمات الطيران الخاصة، تشكل حلقة الوصل الرئيسية بين الكتيبة والشركات الخاصة (45) وكان الشركة اكي إم اس، اتصال مفيد برئيس مفتشي الشرطة السرية راي تاكر، وهو أحد خبراء الفرع الخاص بالشؤون العربية، وهو إلى ذلك الرجل الذي تقابله أولا من الفرع الخاص، إذا كنت بصدد تنظيم نشاطات مرتزقة»، إستنادا إلى مجند المرتزقة جون بانكس ويظهر أن كل من تجندهم شركة كي إم اس، هم من رجال الخدمات الطيران الخاصة، وتشمل المهمات التي توصل اليهم القتال لحساب سلطان عمان ورفع مستوى حماية السفارات في بعض المناطق الحساسة، واحدي

الحركة من أجل ديموقراطية صناعية حقيقية، وهي جماعة ضغط نقابية يمينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت