الصفحة 154 من 380

الحالات الأخيرة هي حالة اللجنة البريطانية العليا في كامبالا بعد الإطاحة بعيدي أمين (46) وبعد أسبوع واحد من كشف صحيفة التايم أوت، لنشاطات شركة «كي إم أس، طردت الشركة من مكاتبها في إيرلز كورت لخرقها أنظمة مجلس التخطيط وانتقلت الشركة إلى مكاتب الشركة الشقيقة «سالادين سيكيوريتي» في الرقم 12 من شارع سلون SW 1 ، بالقرب من مقر قيادة الخدمات الطيران الخاصة، وشركة اسالادن» وشركة أخرى كل موظفيها تقريبا من رجال الخدمات الطيران الخاصة هي اكونترول ريسكس»، تقودان السوق في مجال التأمين المتخصص بالحماية من حوادث الاختطاف والفديات والاختطاف، كممارسة لجمع المال لأهداف سياسية، أو كجريمة مربحة، أصبح واسع الانتشار في السبعينات، وتوصف التأمينات ضد والاختطاف والفديات، اليوم بلسان احدى شركات التأمين الأميركية بأنها «إنتاج التأمين الأكثر ديناميكية في المستقبل القريب

والشركتان الأخريان اللتان تستحقان الاشارة اليهما في عالم سفاح القربي , إلى حد ما. الذي هو عالم ال 241 - خدمات الطيران الخاصة، كما تلقب أحيانا صناعة الأمن الخاصة) هما: «ثور سيكيوريتي سيستمزه، التي أسست في العام 1979، وشركة «ج دون هولدينغز، وكان المدير التنفيذي الأول لشركة «ثور» هو الميجر أنتوني هيل، الذي كان وقت تأسيس الشركة ما زال يخدم في افرقة مصلحة المعدات الملكية، وقد اضطر إلى التخلي عن منصب إدارة الشركة، وإن موقتا، عندما تم اكتشاف هذا التعارض الممكن في المصالح (47) واستلم راسل وست مكان هيل حتى أيار (مايو) 1978، حيث عاد هذا الأخير إلى الشركة المشرف على أعمالها وحسابات الشركة التي أرسلت إلى الضرائب أخيرا، وعن الفترة اللاحقة مباشرة العودته إلى الشركة، وصفت هيل يكونه اضابط جيش متقاعد، ومنذ ذلك الحين، وفي نيسان (أبريل) 1980، أسس هيل «ثور سيكيوريتي كونسالتانتس» أما اج دون» فكانت حتى إغلاقها في تشرين الأول (أكتوبر) تدار من قبل ضابط سابق في فرقة الاستخباراته، هو الميجر فريدريك ميس، يساعده اثنان من الرجال السابقين ل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت