اقامت شركة ادي سي إس» بتدريب عملاء الاستخبارات الحساب سلطنة عمان ونيجريا وبلدان أخرى كما قامت الشركة بعمليات سرية في سلطنة عمان وإيران والسودان، وفي أماكن أخرى في افريقيا والشرق الأوسط وقد أقيمت مدارس التدريب في إنفيلد و واندسوورث» (48)
واستنادا إلى تقارير غير مؤكدة هناك شركة أميركية واحدة على الأقل تعمل أيضا لحساب ال إم آي ة، وهذه الشركة، التي أسمها «إنترتل» ، تصف نفسها بكونها الشركة الخاصة «الأكبر لشؤون الأمن والاستخبارات، في الولايات المتحدة، ورئيسها، روبرت بيلوكان، الملقب والابرة، يعترف بأن «ائترتل، تعمل لحساب الحكومتين البريطانية والأميركية
والأكبر بين الشركات البريطانية التي تزود الحكومات الأجنبية بتقنيي الدفاع هي شركة «إير وورك ليمتد» ، وهي فرع من شركة ابريتيش آند كومنولث شيبينغ كومباني، و ابروورك ليمتد، متخصصة في صيانة الطائرات وتدريب الطيارين ولكن نشاطاتها توسعت خلال أربعة وخمسين عاما من تاريخها لتغطي مجالات كثيرة و ميدان التزويد والصيانة الدفاعيين وتتميز عملياتها بالترابط والتنسيق الوثيقين مع السياسات الخارجية والدفاعية الرسمية للحكومة البريطانية) ونظرا لأن 90 بالمئة من أعمالها عبارة عن عقود فرعية مبرمة مع وزارة الدفاع، فإن ارتباطاتها لا تبدو مثيرة للدهشة وخلال الحرب العالمية الثانية وضعت مرافقها الواسعة تحت تصرف الحكومة، مما ثبت علاقة بدأت بتدريب طياري سلاح الجو الملكي قبل سنوات عديدة (وما زال هذا مستمرة حتى اليوم) : وبين سنوات 1939 و 195 قامت الشركة بتدريب حوالي 35 ألفا من ملاحي الطيران ولدى «إيروورك» عقود لصيانة طائرات البحرية الملكية في بيوفيلتون ولادارة عدد من المطارات وفي العام 1950، كسبت الشركة امتياز أن تستأجرها وزارة الطيران لتكوين أول سرب من أسراب اسلاح الجو الملكي المساعد» للنقل الجوي وهي أيضا مسؤولة عن تشغيل وصيانة المحطة الرئيسية للسكك الحديدية البريطانية، ولدى الشركة 2000 خبير، معظمهم آت من