الخدمة في القوات المسلحة، وأكثر هؤلاء يوجدون في العالم الثالث، وخصوصا في الشرق الأوسط حيث تملك الشركة أكبر عقودها وللشركة مكثبان فرعيان و كل من سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة
وقد توجهت الشركة باتجاه أفريقيا والشرق الأوسط بعد العام 1954، إذ ساهمت في التنقيب عن النفط و تأسيس شركات الطيران الوطنية التي أسست منها ثمان
وكانت طائراتها تستخدم في نقل القوات البريطانية إلى المناطق المضطربة في المستعمرات، في غرب افريقيا والملايو وفي وقت مبكر يعود إلى العام 1949 كانت التقارير الصحافية قد بدأت تعلق على غرابة الرحلات الجوية الخاصة المستأجرة، والمجهولة، التي تقوم بها شركة «أيرووركه، وعلى استخدامها لأسماء مختلفة ولبزات رسمية متباينة الأشكال
وكانت شركة «إيروورك، ذات فائدة خاصة في بلدان يلفها الحذر من تفسير المعونة العسكرية التقليدية بكونها استعمارا جديدا وباستطاعة الشركة أن تقدم مطار كاملا مجهزة بما يلزم من الدعم التعبوي (اللوجستي) ، بما في ذلك وحدات الاتصالات والرادار والطائرات وشبكات الصواريخ و الكومبيوترات والسيارات وباستطاعتها كذلك تدريب الموظفين المحليين على تشغيل وصيانة كل التجهيزات، وتعليم اللغة الانكليزية أيضا والأهم، هو أن شركة «إيروورك، تقدم المشورة وتساعد
شراء الأنظمة والشبكات الدفاعية، مما يعطيها دورة أساسية صياغة السياسات الدفاعية الوطنية وأخيرا، تورطت الشركة كثيرة تجنيد المرتزقة للخدمة في القوات البحرية والجوية المتسارعة النمو في سلطنة عمان، وكذلك لا تجنيد المرتزقة للخدمة في القوات البحرية والجوية المتسارعة النمو في سلطنة عمان، وكذلك في تجنيد كبار الضباط لحساب الجيش العماني وهذه العملية راحت تتزايد حجما منذ العام 1977 عندما غادر سلاح الجو الملكي البريطاني، الذي كان قد قدم للسلطنة شبكتها الدفاعية الوحيدة الفاعلة، قواعده في السلطنة والدور الذي تلعبه الشركة البريطانية الخاصة في برنامج العمليات المستورة البريطانية ذو مغزي كبير،