الصفحة 164 من 380

الاستخبارات بمجموعها، كما فعل هارولد ويلسون مع جورج ويغ ومن المفهوم أن تاتشر كلفت بمثل هذه المهمة كراتلي أوتسلو وهو وزير أصغر في وزارة الخارجية (49) ولمديري أجهزة الاستخبارات الأربعة المذكورة أعلاه امكانية المثول الفوري لدى رئيس الوزراء في الظروف غير العادية، ويعتقد أن لدى رئيس الخدمات الطيران الخاصة، مثل هذا التسهيل أيضا

وتقارير الاستخبارات التي تصل إلى مكاتب الوزراء لا تأتي، كقاعدة، مباشرة من الوكالات التي تنتجها ومهمة تهذيب وتحليل التقارير الواردة من الوكالات المختلفة تعود إلى الجنة الاستخبارات المشتركة، (JIC) ، وإلى دائرتين سكرتيرية مجلس الوزراء، تعملان تحت سلطة اللجنة المذكورة والسكرتيرية ككل مسؤولة عن خدمة مجلس الوزراء واللجان التابعة له) واحدى هاتين الدائرتين، وهي «هيئة التقييم، تقدم التقديرات بعيدة المدى، وأما الأخرى، والمعروفة باسم (مجموعة الاستخبارات الجارية، فتعالج المنظور الأكثر فورية ويرأس الدائرتين معا نائب سكرتير المجلس الوزراء والجنة الاستخبارات المشتركة» نفسها، التي تحرر التقارير النهائية، تتألف من رؤساء وكالات الاستخبارات الأربع، ورئيس ونائب رئيس دائرة

هيئة التقييم، ورئيس دائرة السكرتيرية الدنيا الدائمة في وزارة الخارجية والكومنولث (المختصة بشؤون الاستخبارات) ، ومنسق الاستخبارات و الأمن (انظر أدناه) ويرأس الجنة الاستخبارات المشتركة» نائب سكرتير لوزارة الخارجية والكومنولث، وهو حاليا باتريك رايت (50) أما الاستخبارات الاقتصادية فتعالجها الجنة أخرى، يرأسها نائب سكرتير من وزارة الخزانة

والجنة الاستخبارات المشتركة، ومثيلتها الاقتصادية هما الحلقتان الأخيرتان و سلسلة انتاج الاستخبارات ولا تقوم أي منهما بإدارة أعمال وكالات الاستخبارات أو الأشراف عليها وهذه السلطة تبقى لمجموعة التوجيه في السكرتيريات الدائمة وبشكل خاص لمنسق الاستخبارات الذي هو حاليا أنتوني داف (51) والمجموعة المسماة رسمية لجنة السكرتيريات الدائمة لخدمات الاستخبارات»، تسيطر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت