الصفحة 168 من 380

بتفتت، مع ما ينجم عن ذلك من نتائج جدية و المحرك الأرجح لمثل هذا الاحتمال سيكون وصول حكومة ذات اتجاه اشتراكي قوي إلى السلطة ومن الأمور المقبولة لدى كل المعلقين على شؤون الاستخبارات هو أن التعاون الاستخباراتي الأنكلو. أميركي، المفصل في الفصل الثاني، سيكون الضحية الفورية لمثل هذه الحالة، وأكثر من ذلك، فإن الاستخبارات البريطانية ستفعل الكثير لحماية هذا التعاون

ومن الصعب تقدير ما يمكن أن يحصل في مثل هذه الحالة، ولكن بعض التجارب العائدة إلى إدارة ويلسون الثانية (1974 - 79) تعطي مؤشرات مفيدة فبعد استقالته،

كنب ويلسون سيرة حياته، احكم بريطانيا، التي تتضمن الفصل الشهير المؤلف من صفحة واحدة حول الأمن والاستخبارات من دون أية معلومات مفيدة مهما كان نوعها ولسبب ما بدأ بعد ذلك بتسريب شكوكه حول أن ال إم آي 5 كانت تتأمر للاطاحة بإدارته، بالرغم من أن الدليل ليس حاسما وأن وصف ويلسون للظروف جاء متحولا وعلى العموم، فإن مثالا متماسكا يأتي من إيرلندة الشمالية، التي كانت

وعندما كان ميرلين ريس وزيرا للدولة لشؤون المحافظات، وجدته الى «إم آي 15 أكثر حذرا من سلفه في توقيع أوامر الاعتقال، وقد تكلم، كما فعل ويلسون، عن الغاء الاعتقال، وهو ما عارضته الى «إم آي 5، بقوة وكان أحد الأرقام الأساسية في حسابات ريس نسبة المخلى سبيلهم من المعتقلين العائدين إلى النشاطات شبه العسكرية والرقم قدمته ال «إم أي 5» ، التي استخدمت خدعة بسيطة في فبركة التقديرات (فظهر الرقم مساوية لحوالي نصف المخلى سبيلهم في حين أن الرقم الحقيقي أقل من الريع) وذلك لدعم موقفها (52)

وإذا ما صدق المرء الرواية التي أوردتها صحيفة «آيرش تايمز» على لسان ضابط استخبارات سابق، فانه يمكن النظر إلى السياسيين بإزدراء واضح

وأحيانا كنا نقول لوزير الدولة بأننا نعرف أشياء كنا في الواقع لا نعرفها وكنا أحيانا ندعي عدم معرفة الأشياء التي كنا في الواقع تعرفها ومن وجهة نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت