الاتحاد السوفييتي أساسيا لاضطرار الولايات المتحدة إلى الاعتدال: بينما كانت الولايات المتحدة تعمل فيما يبدو لاقامة السلام الأميركي
رئيس وزراء بريطانيا في أيام الحرب، ونستون تشرشل، كان مسرورا بفكرة القوى الثلاث مع استبعاد فرنسا التي كان له فيها دوما رأي سلبي وكان هو والزعيم السوفييتي جوزيف ستالين معجبان يفكرة دوائر النفوذ المتكاملة في أوروبا و اجتماع عقد في موسكو في تشرين الأول (أكتوبر) 1944، جلس الاثنان سوية وتفاوضا حول درجات نفوذ كل منهما في دول أوروبا المختلفة؛ 50
/ 50 يوغوسلافيا، 75 بالمئة للسوفييت في بلغاريا وكان لدى الرئيس روزفلت والأميركيين أفكار أخرى وبعد أن خرج الأميركيون من عزلة حروبهم المحلية في القارة الأميركية إلى تحالف استراتيجي مع المملكة المتحدة ذي تماسك ملموس، وبتعاون كامل في كل الحقول ذات الاهتمام المشترك تقريبا، بدأوا يكتشفون أنه مهما كانت نتائج الحرب، فإنهم سينتهون إلى موقع قوة هائلة وسرعان ما كان دور الاشراف على النظام الحر للتجارة العالمية، والذي كان لأمد طويل وظيفة قام بها البريطانيون، سينتقل اليهم، وقد خططوا لذلك على هذا الأساس، معلنين تحديدهم
الكي يزدهر اقتصاد الولايات المتحدة من دون تغييرات داخلية ومن دون أية إعادة توزيع للدخل أو القوة أو أية تعديلات في البنى فإن الحد الأدنى من المنطقة الضرورية استراتيجية تشمل كل نصف الكرة الغربي، والامبراطورية البريطانية السابقة التي كان البريطانيون بصدد تفكيكها، والشرق الأقصى» (2) >
وبكلمات أخرى، فإن هذه المنطقة يجب أن تصبح , على الأقل , مفتوحة أمام التسلل التجاري والتطوير والاستغلال الأميركي لضمان استمرار النمو الاقتصادي الداخلي
وأخيرا، سيطرت وجهة النظر الأميركية، وبشكل أساسي لأن البريطانيين المنهكين كانوا عاجزين عن الحصول على المساعدة العسكرية والاقتصادية ذات