الصفحة 202 من 380

البريطانية) أقوى مماهي بين «وكالة الأمن القومي» وأية وكالة استخبارات أميركية أخرى، (1)

وكانت وكالة الأمن القومي، قد أنشئت في العام 1952 بموجب أمر سري صادر عن المجلس الأمن القوميه (الأميركي) ، ومثلها مثل القيادة الاتصالات الحكومية،، سرعان ما تسلمت هذه الوكالة السيطرة على عمليات الاشارات العسكرية وخلال سنتين كانت الوكالة الأميركية قد توصلت إلى رسم سياسات وأهداف مشتركة مع مثيلتها البريطانية وقد أصبحت وكالة الأمن القومية اليوم منظمة أكبر بكثير، ولم تعد علاقتها بمثيلتها البريطانية متكافة بشكل من الأشكال وتقوم القيادة الاتصالات الحكومية، اليوم بتمرير كل ما تلتقطه إلى الأميركيين ولكنها لا تتلقى بالمقابل إلا مادة مختارة تمت معالجتها سابقا وبعض الالتقاط الخام للتحليل مستخدمة

في ذلك كومبيوتراتها الأكثر تطورا من تلك الموجودة لدى الوكالة الأمن القومي وتقدم الوكالة الأمن القومي، بعض الدعم المالي ل القيادة الاتصالات الحكومية المساعدتها في تشغيل نقاط الرصد البريطانية

وتشمل تقارير رصد القيادة الاتصالات الحكومية، حاليا القارة الأفريقية بأسرها وكانت محطتها في فرنسيستاون، في بوتسوانا، قد استخدمت لالتقاط إشارات الثوار العاملين في زيمبابوي المجاورة، وكذلك إشارات حكومة جنوب افريقيا وعبر ارتباطها مع اوكالة الأمن القومي، حصلت قيادة الاتصالات الحكومية على التقاطات من اجتماعات عقدها قادة «الجبهة الوطنية الزيمبابوية، خلال مؤتمر بلدان عدم الانحياز الذي عقد في العام 1979 في هافانا وقد شكرت السيدة تاتشر الرئيس

وخلال حرب فييتنام، قامت محطة الرصد ليتل ساي وأن، في هونغ كونغ، بتقديم الاستخبارات للأميركيين حتى العام 1975، أي حتى بعد وقت طويل من تعبير هارولد ويلسون علنا على الأقل - عن معارضة حكومته لهذه الحرب وكانت وكالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت