الصفحة 214 من 380

في العام 1977، وضعت نوع المعلومات التي كانت اللى «إم آي أو تقدمها بالمقابل على أنها تشمل (14) :>

توجيهات الحكومة المركزية الصينية كما تظهر في مناقشات المحافظات وردود الفعل عليها ونوايا الحكومة المصرية، والإفادة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية في الهند وبنغلادش والباكستان، بما في ذلك العلاقات الهندية. السوفييتية

والاتفاقات العامة القاضية بألا تعمل استخبارات دولة حليفة ما في أراضي أو مناطق نفوذ دول حليفة أخرى من غير ترتيبات مسبقة بينهما، كانت قد وضعت في وقت مبكر من حياة ال اسي آي أي»، ولكن يبدو أن تفسير الوكالتين لأمثال هذه الاتفاقات هو أنها قد وجدت لكي تخرق ويقول العديد من ضباط ال سي آي ايه السابقين أن التسلل إلى داخل الحكومات الغربية وأجهزة الاستخبارات التابعة لها هو إجراء أميركي عادي

هناك حوالي 70 من ضباط الاستخبارات الأميركية يتخذون من لندن قاعدة لهم، وهم من ضباط الى السي آي ايه واوكالة الأمن القومي» وتدير وكالة الأمن القومي نقاط استماع عديدة في بريطانيا، بعضها ورد ذكره سابقا أما الى السي آي أي، فلها محطة داخل السفارة تهتم بشكل رئيسي بالارتباط، ويحتمل أن يكون لها مكثبان أخران و المفهوم أن أحد هذين المكتبين، وهو موجود في لندن، يعمل كمقر لقيادة الوكالة في أوروبا الغربية، وكان قد انتقل من باريس في مطلع السبعينات أما الأخر فموجود خارج لندن، ويوصف بكونه القاعدة للتدريب والتخطيط للنشاطات التخريبية في افريقيا» (15)

ويعود تدخل الى «سي آي ايه في السياسة البريطانية إلى نهاية الحرب العالمية الثانية وكان حزب العمال قد انتخب على أساس برنامج يدعو إلى اصلاح اجتماعي مكثف

في الداخل وإلى تعايش سلمي مع الاتحاد السوفييتي في أوروبا وسعى الجناح اليميني النافذ للحزب إلى جعل النضال المضاد أولويته الرئيسية نظرا لخشيته من انتشار النفوذ الشيوعي وكان التمويل المستور للاتحادات الطلابية والحركات النقابية الدولية قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت